لم أكتب هذا الكتاب كي أُخبرك بقصة، ولا لأقنعك بشيء، فتلك الحكايات التي تُقنع لا تسكن هنا، هذا الكتاب وُلد من لحظاتٍ كنتُ فيها وحيدة إلى حد أن الكلام صار أثقل من الصمت، ومن وجعٍ لم يجد صدرًا يتكئ عليه، فانسكب كالماء، كتبتُ لأن قلبي كان ممتلئًا أكثر مما يحتمل، ولأن بعض المشاعر إن لم تُكتب، تتحول إلى ثقلٍ خفي يُنهك الروح ببطء، ستمرُّ هنا على كلماتٍ لم تُصَفَّف لتُعجب، ولا صِيغت لتُصفَّق لها عندما تقرأها، بل كُتبت كما جاءت، مرتبكة، صادقة، ومُثقلة بما لا يُقال، في هذا الكتاب بقايا فتاة تعلَّمت أن تبتسم بينما كانت تنكسر من الداخل، فتاة آمنت أن الصمت أحيانًا أكثر فصاحة من الاعتراف، وأن النسيان ليس غيابًا، بل شكلًا آخر من أشكال البقاء، إن شعرت أن سطرًا هنا يشبهك، فلا تخافي، لم أكتبك، أنا فقط كتبتُ نفسي كما لم أجرؤ يومًا أن أكون، هذا الكتاب ليس وعدًا بالشفاء، ولا ادعاءً بالقوة، إنه محاولة صادقة لألَّا تضيع الذكريات بلا أثر، وألَّا يمر الألم دون أن يترك اسمه، أهدي هذه الصفحات لكل قلبٍ أُجبر على الصمت طويلًا، ولكل روحٍ تعلمت أن تحيا وهي منسية.
بقلمي/شهد وليد «الكاتبة المنسية» شهد وليد جاد - من يوميات وخواطر خواطر أدبية - مكتبة الكتب والموسوعات العامة.
شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:
وصف الكتاب : لم أكتب هذا الكتاب كي أُخبرك بقصة، ولا لأقنعك بشيء، فتلك الحكايات التي تُقنع لا تسكن هنا، هذا الكتاب وُلد من لحظاتٍ كنتُ فيها وحيدة إلى حد أن الكلام صار أثقل من الصمت، ومن وجعٍ لم يجد صدرًا يتكئ عليه، فانسكب كالماء، كتبتُ لأن قلبي كان ممتلئًا أكثر مما يحتمل، ولأن بعض المشاعر إن لم تُكتب، تتحول إلى ثقلٍ خفي يُنهك الروح ببطء، ستمرُّ هنا على كلماتٍ لم تُصَفَّف لتُعجب، ولا صِيغت لتُصفَّق لها عندما تقرأها، بل كُتبت كما جاءت، مرتبكة، صادقة، ومُثقلة بما لا يُقال، في هذا الكتاب بقايا فتاة تعلَّمت أن تبتسم بينما كانت تنكسر من الداخل، فتاة آمنت أن الصمت أحيانًا أكثر فصاحة من الاعتراف، وأن النسيان ليس غيابًا، بل شكلًا آخر من أشكال البقاء، إن شعرت أن سطرًا هنا يشبهك، فلا تخافي، لم أكتبك، أنا فقط كتبتُ نفسي كما لم أجرؤ يومًا أن أكون، هذا الكتاب ليس وعدًا بالشفاء، ولا ادعاءً بالقوة، إنه محاولة صادقة لألَّا تضيع الذكريات بلا أثر، وألَّا يمر الألم دون أن يترك اسمه، أهدي هذه الصفحات لكل قلبٍ أُجبر على الصمت طويلًا، ولكل روحٍ تعلمت أن تحيا وهي منسية.
بقلمي/شهد وليد «الكاتبة المنسية» للكاتب/المؤلف : شهد وليد جاد . دار النشر : دار طنين الروح للنشر والتوزيع . سنة النشر : 2026م / 1447هـ . عدد مرات التحميل : 69 مرّة / مرات. تم اضافته في : الإثنين , 9 مارس 2026م.
تعليقات ومناقشات حول الكتاب:
ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:
مهلاً ! قبل تحميل الكتاب .. يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf يمكن تحميلة من هنا 'تحميل البرنامج'
نوع الكتاب : pdf. اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني و يمكنك تحميله من هنا: